دار التونسي بمرسيليا تحتضن مبادرة تضامنية لدعم العائلات محدودة الدخل والمتضررين من الفيضانات داخل تونس
احتضنت، دار التونسي، بمرسيليا، أمس السبت، مبادرة تضامنية نظمتها "جمعية القلب على اليد" بالشراكة مع الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي والقنصلية العامة للجمهورية التونسية بمرسيليا وديوان التونسيين بالخارج، وذلك في إطار دعم العائلات محدودة الدخل في تونس وخاصة المتضررين من الفيضانات الأخيرة.
وأوردت الجمعية بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن هذه التظاهرة، التي انتظمت تحت شعار "التونسي للتونسي ... رحمة فعلا"، شهدت أجواء إنسانية رائعة حيث تم تجميع كميات كبيرة من الهدايا والمساعدات العينية التي سيتم إرسالها إلى تونس خلال الأيام القادمة قصد توزيعها على مستحقيها، مع إيلاء عناية خاصة للعائلات التي تضررت من جراء الفيضانات الأخيرة.
وجددت بالمناسبة التزامها بمواصلة العمل الميداني والتنسيق مع مختلف الهياكل الرسمية والجمعيات الشريكة، خدمة للفئات الهشة وترسيخا لثقافة العطاء والتكافل الاجتماعي.
وأثنت، في هذا الصدد، على دور كافة المتطوعين والمتبرعين وأفراد الجالية التونسية بمرسيليا الذين لبوا النداء وساهموا بسخاء في تجميع هذه الكميات الهامة من الهدايا والمساعدات، حسب نفس المصدر.
















