الٱن

02/02/2026

وزير الشؤون الدينية يفتتح المسابقة الوطنية للقرآن الكريم لأول مرة بولاية مدنين..ويعاين عدة معالم دينية

 استهل وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي، زيارته الى ولاية مدنين اليوم الإثنين، بالاشراف على المسابقة الوطنية للقرآن الكريم، التي تحتضنها مدينة جرجيس طيلة ثلاثة أيام في نسختها السابعة والخمسين، والتي تحمل إسم "أحمد الحارس اللملومي"، أحد أعلام القرآن بالجهة وأحد علماء الزيتونة.

وتابع الوزير بالمناسبة، رفقة والي مدنين، انطلاق منافسات حفظ القرآن في خمسة أصناف: كامل القرآن و45 حزبا ونصف القرآن وربع القرآن وعشرة أحزاب من القرآن، والتي سيتنافس فيها حوالي 300 حافظ وحافظة من مختلف ولايات الجمهورية، تتويجا لمسابقات محلية وجهوية، على أن يتم تكريم المتوجين في المسابقة الوطنية يوم 25 من شهر رمضان المعظم.

وقال محمد مشفر رئيس الرابطة الوطنية للقرآن الكريم، المنظمة لهذه المسابقة الوطنية، أن عراقة هذه المسابقة تعكس أهمية وقيمة حفظ القرآن في صفوف الناشئة وكل الفئات بيما فيها الكفاءات العلمية في البلاد، مبرزا دوره "في زرع بذرة الخير لدى الشباب وتربيته على الاستقامة وحمايته من التطرف".

من جهته، بين المدير الجهوي للشؤون الدينية أيمن بن عمر، أن ولاية مدنين التي تحتضن لأول مرة هذه المسابقة الوطنية، تعتبر الولاية التي تحتضن أكبر عدد من حفظة القرآن ومنبع للائمة، مشيرا الى أهمية نشاط الرابطة الوطنية للقرآن الكريم وفروعها الجهوية والمحلية في تحفيظ الناشئة في إطار سليم وسطي ومعتدل، يشرف عليه مشائخ من علماء تونس تتلمذوا في جامع الزيتونة.

وتولى الوزير بالمناسبة، تكريم شيخين من حفظة القرآن في سن التسعين من العمر، هما الشيخ عمر الشويخي (إمام خطيب وخمس ببوغرارة من معتمدية مدنين الجنوبية) وسعد العدالي (إمام خمس ببني خداش) وذلك قبل أن يؤدي زيارة ميدانية الى عدد من الجوامع بمعتمديات جرجيس وبن قردان ومدنين، في إطار الاستعداد لشهر رمضان، أو لبرمجة اشغال صيانة على مستوى الصمعة أو السياج أو غيرها، مثل الجامع الكبير بجرجيس أو جامع شماخ و الجامع الكبير ببن قردان.

كما افتتح الوزير معالم دينية جديدة تم ترسيمها مؤخرا بمناسبة شهر رمضان، منها جامع الفلاح ببن قردان، وجامع تماسنت بسيدي مخلوف، مع تسليم قرارات تكليف لاطاراتها، إلى جانب افتتاح "دار القرآن" بمدنين، التي ستكون مقرا للرابطة الجهوية للقرآن الكريم بعد عدة سنوات من الاشغال بمجهود شعبي.

الاكثر قراءة