لقاء عمل بين وزير التشغيل والتكوين المهني ووزيرة العمل الفلسطينية
إلتقى السيد رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني، يوم أمس الثلاثاء بمدينة الرياض، نظيرته من دولة فلسطين الشقيقة، السيدة إيناس عطاري وزيرة العمل، وكان ذلك بمناسبة مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد بالمملكة العربية السعودية، وحضر الجلسة السيد محمد معز قاره علي، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية بالرياض، والسيد حمودة القابسي عن وزارة التشغيل والتكوين المهني.
إستهل السيد الوزير كلمته بالمناسبة، بالتذكير بموقف سيادة رئيس الجمهورية الاستاذ قيس سعيد الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إسترداد حقوقه المشروعة وفي إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على أرض كل فلسطين، ومعبّرا عن إستعداد وزارة التشغيل والتكوين المهني لدفع التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجال التشغيل والتكوين المهني وريادة الاعمال.
كما أكّد السيد الوزير على أن هذا اللقاء بندرج في إطار التنسيق بين البلدين لإتمام بلورة مشروع مذكرة التفاهم لإقامة وتفعيل التعاون في مجال التشغيل و التكوين المهني المقترحة من الجانب التونسي، مؤكّدا على إنفتاح وإستعداد وزارة التشغيل والتكوين المهني والهياكل الراجعة لها بالنظر لوضع كل الخبرات والتجارب الناجحة على ذمة طالبي التكوين والباحثين عن شغل والراغبين في ريادة الاعمال من الفلسطيين.
وتضمن مشروع مذكرة التفاهم جملة من مجالات التعاون والشراكة تمحورت بالخصوص حول :
إعداد برامج مشتركة لتحسين التشغيلية والادماج المهني وريادة الاعمال،
تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال التكوين المهني وآليات التشغيل وتكوين المكونين وهندسة التكوين،
تنظيم عمليات التوأمة والتعاون بين الهياكل المعنية بالتكوين المهني والتشغيل وريادة الاعمال بالبلدين.
ومن جهتها أعربت الوزيرة الفلسطينية، عن بالغ تقديرها لمواقف تونس الثابتة وثمنت المبادرة التونسية بإقتراح مذكرة التفاهم للتعاون الثنائي، مُعبرة في ذات السياق عن رغبة بلادها تمكين الشباب الفلسطيني من الترسيم في مؤسسات التكوين المهني في تونس، وإحداث منصة إلكترونية مشتركة بين البلدين في مجال تأهيل وتكوين ومرافقة الراغبين في بعث المؤسسات، تمكّن الراغبين في ريادة الاعمال من الفلسطينيين من الاستفادة من الخبرة التونسية في المجال.
















