15/02/2026

دراسة تقترح مساعدة رقمية ذكية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي للرفع من المكتسبات التعليمية للتلاميذ

خلصت دراسة أجراها المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية حول"الذكاء الاصطناعي كرافعة للدور الاجتماعي للدولة" الى أن 72 بالمائة من تلاميذ المرحلة الابتدائية والثانوية في تونس لهم صعوبات في مادة الرياضيات، داعية الى الاعتماد على المساعدة الرقمية الذكية للذكاء الاصطناعي في المجال التربوي لازاحة كل المعوقات التعليمية والرفع من المكتسبات.

وأوردت الدراسة أن 34 بالمائة من تلاميذ الابتدائي لم يتحصلوا على المؤهلات الدنيا في القراءة و100 ألف تلميذ ينقطع سنويا عن التعليم جلّهم من المرحلة الابتدائية وأوصت الدراسة بـ23 توصية تبوب الى ثلاث محاور منها كيفية تطوير استعمال الذكاء الاصطناعي في التعلم وتكوين المتدخلين في استعمال الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية وادراجه في المناهج التعليمية والحد من سلبياته وتطوير مناخ الاعمال المتعلق بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم.

واقترحت الدراسة توفير مساعد ذكي شخصي لتعلم اللغات (العربية والفرنسية والانقليزية) على مستوى النحو والنطق والتحاور الى جانب مساعد ذكي شخصي لتعلم الرياضيات واستعمال الذكاء الاصطناعي للتشخيص المبكر لصعوبات التعلم وكيفية تجاوزها بصفة مبكرة.

ولفت الأستاذ المحاضر والمستشار الأول في الذكاء الاصطناعي، ملاذ المراكشي، في مداخلة حول "دور الذكاء الاصطناعي في اصلاح منظومة التربية والتعليم في تونس" في فيديو مصور على صفحة المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية قدّم فيها الدراسة المذكورة، أن الذكاء الاصطناعي له مزايا تتمثل في تطوير المحتوى التعليمي وكيفية التعلم وتقييم مكتسبات التعليم فضلا عن التداعيات السلبية له.

كما أدرجت الدراسة بعض البيانات الاحصائية لتبيان نقاط القوة والضعف في المنظومة التربوية، لافتة الى أن 92 بالمائة هي نسبة تمدرس التلاميذ من 6 الى 16 سنة، معتبرة انها نسبة "هامة" فضلا عن استخدام التكنولوجيا الرقمية في قاعات التدريس عبر منصات التعليم عن بعد والأدوات الرقمية لتعزيز التعلم والتعليم الى جانب وجود شركات ناشئة تنشط في مجال تكنولوجيا التربية.

وتناولت نسبة التمدرس في المرحلة الثانوية وهي لا تتعدى 65 بالمائة الى جانب غياب تكوين للأساتذة في الوسائل الرقمية وفي ادوات الذكاء الاصطناعي والارتفاع المشط لنفقات الدروس الخصوصية والتي تقدر بـ1179 دينارا سنويا لكل عائلة لها طفل متمدرس.

 

 

الاكثر قراءة