بحث دعم الثقافة الفلسطينية في تونس أبرز محاور لقاء وزيرة الثقافة بالسفير الفلسطيني
مثل دعم وتعزيز علاقات التعاون الثقافي بين تونس وفلسطين وتثمين التراث الفلسطيني، أبرز محاور لقاء وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرّارفي، اليوم الجمعة بمقر الوزارة، بسفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدّومي والوفد المرافق له .
وحسب بلاغ اعلامي تطرق الطرفان إلى جملة من المحاور العملية، من بينها إدراج فلسطين ضمن التظاهرات الثقافية التي تنظمها وزارة الشؤون الثقافية، وذلك من خلال برمجة أنشطة تُعنى بتثمين التراث الفلسطيني المادي وغير المادي، على غرار تنظيم عرض أزياء يبرز تنوّع اللباس الفلسطيني التقليدي، وتقديم الأكلات الفلسطينية في فضاءات ثقافية ومواقع أثرية، وذلك في إطار الدورة القادمة لشهر التراث بما يساهم في التعريف بالثراء الحضاري والثقافي الفلسطيني.
وتمّ التباحث أيضا حول ترجمة عدد من المؤلفات قصد عرضها خلال معرض تونس الدولي للكتاب، ومن بينها كتاب «Israël sans masque : le vrai visage d'un État colonial» للكاتب جيل بيبو، إضافة إلى توفير جناح خاص بدولة فلسطين في الدورة القادمة للمعرض. وتم تقديم هذا الكتاب قبل اشهر قليلة في المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة".
وشمل لقاء الوزيرة بالسفير القدومي كذلك مقترح تنظيم أسبوع ثقافي فلسطيني بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، يضمّ عديد التعبيرات الفنية والإبداعية، من بينها السينما والرقص ومعارض الفنون التشكيلية، إلى جانب الشعر والآداب، بما يعكس تنوّع المشهد الثقافي الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، تمّ اقتراح تنظيم ورشة في رقص الدبكة الفلسطينية في إطار إقامة فنية، تُتوَّج بتنظيم حفل فني لعرض حصيلة هذه الإقامة، دعمًا للتبادل الثقافي وتثمين الفنون الشعبية الفلسطينية.
وكان اللقاء مناسبة للتأكيد على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع دولتي تونس وفلسطين، وعلى أهمية الشراكة الثقافية كرافد أساسي لتعزيز الحضور الفلسطيني في المشهد الثقافي التونسي وترسيخ الذاكرة والهوية.
وأكدت وزيرة الشؤون الثقافية بالمناسبة، الحرص على مواصلة دعم الثقافة الفلسطينية وتعزيز حضورها ضمن البرامج والتظاهرات الوطنية، تجسيدًا لموقف تونس الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
















