إثر الوضع المناخي الاستثنائي: ظهور عدد من اللّقى الأثرية في ولايتي نابل والمهدية
على إثر الوضع المناخي الاستثنائي الذي عاشته تونس منذ أيام، تسبّبت الأمواج القويّة بالمناطق السّاحلية وخاصة في ولايتي نابل والمهدية في ظهور عدد من اللّقى الأثريّة.
وأفادت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ لها أن فريقا علميا تنقّل إلى ولاية نابل وتحديدا إلى موقع “نيابوليس” والمواقع المجاورة له، للقيام بالمعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لوضع الموقع عموما.
وبحسب ما أفاد به الباحث ومدير قسم دراسة الآثار تحت المائية أحمد قضوم فإنّ هذا الصنف من التدخّل العلمي يحتاج إلى التروّي والتثبت، وذلك بسبب تواصل الظّرف المناخي الاستثنائي على السّواحل، وتواصل تلاطم الأمواج الذي يعوق إنجاز المعاينة في ظروفها الطبيعية وهو ما يجعل الباحث مطالبا بتوخّي الحذر وتكرار المعاينة في الظروف العادية.
وأفاد محدّثنا بأن فريقا من التفقّدية الجهوية للتّراث بالسّاحل قد تنقّل منذ يوم أمس الأول لمعاينة بعض المواقع الأثرية بولاية المهدية على غرار موقع “برج الرّاس” وسلقطة لاتخاذ بعض الإجراءات والتدابير الضرورية.
وفيما يتعلق بتدابير حماية الآثار المطلّة على البحر عموما، أفاد أحمد قضّوم أن حماية هذه المواقع يبقى نسبيا بسبب تعرّضها المباشر للانجراف البحري، غير ان بعض التدخلات ومنها مشروع تهيئة الشريط الساحلي الذي سينطلق قريبا بولاية نابل تحت اشراف وزارة البيئة يبقى حلاّ من حلول الحدّ من هذه المخاطر.
















