واقع قطاع الفنون التشكيلية محور لقاء حواري بين وزيرة الشؤون الثقافية والفاعلين في القطاع
مثل واقع قطاع الفنون التشكيلية محور لقاء حواري جمع اليوم الثلاثاء وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي وعدد من الفنانين والفاعلين في هذا المجال من مكونات المجتمع المدني وأصحاب أروقة المعارض.
وكان هذا اللقاء مناسبة لتدارس مشاغل قطاع الفنون التشكيلية وتبادل وجهات النظر بشأن أولويّاته ورصد الأفكار والحلول المقترحة.
وفي مستهلّ اللقاء، استمعت الوزيرة إلى مشاغل أهل هذا القطاع والى مقترحاتهم الكفيلة بتجاوز الصعوبات العالقة، على غرار بعث ورشات تُعنى بتقديم الفن الكاريكاتوري والصور المتحرّكة، وتبسيط الإجراءات الإدارية للحصول على بطاقة الاحتراف الفني بهدف تسهيل مشاركات الفنانين التشكيليين في المعارض الوطنية والدولية.
كما تمّ التطرّق إلى الجانب التشريعي الخاصّ بتسهيل تسويق الأعمال الفنية إلى الخارج، وذلك بهدف فسح المجال لفتح سوق جديدة ومتطوّرة للترويج للثقافة التونسية عربيًّا ودوليًّا، وإسناد التراخيص القانونية المتعلقة بممارسة الفن التشكيلي بالنسبة للموظف العمومي، فضلا عن المسائل الخاصّة بقانون الفنان والمهن الفنية وحقوق التّأليف وسياسة الدعم والإسناد على مستوى الوزارة.
وطالب مجموعة من الفنانين، في هذا الاطار، بتكوين لجنة شراءات مستقلة لتقييم أعمال الفنانين التشكيليين في المعارض الجماعية أو الفردية، وهي مناسبة متميزة يبرز فيها المبدع التونسي قدراته الفنية.
وفي هذا السّياق، أكّدت وزيرة الشؤون الثقافية حرصها على متابعة مختلف هذه الإشكاليات الترتيبية والتشريعية المطروحة ومواصلة الاشتغال على بقيّة النقاط الأخرى في إطار رؤية جديدة ترتكز بالأساس على هيكلة القطاعات الثقافية وتتوجه نحو التشجيع على الأعمال الإبداعية المجتمعية.
كما أشارت الصرارفي إلى أنّ الوزارة تعمل حاليًّا على تحيين بعض النصوص القانونية، لمزيد تبسيط الإجراءات الإدارية لمساندة التنوع بين الفنانين التشكيليين بمختلف انتماءاتهم الهيكلية.