الٱن

23/01/2026

سفيرة الهند بتونس: الهند ترغب في الاستثمار في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصال والصناعات الصيدلانية

أكدت سفيرة جمهورية الهند في تونس ديفياني يوتام كوبراغاد رغبة بلدها في الاستثمار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال والصناعات الصيدلانية وايضا في المشاريع الكبرى.

كان ذلك خلال لقاء جمعها اليوم بمدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب بمقر الوكالة ، وفق بيانات نشرتها الوكالة الجمعة.

 وتمحور اللقاء حول فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين تونس والهند، حيث استعرضت  السفيرة القطاعات التي تحظى باهتمام الجانب الهندي.              

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على تكثيف الأنشطة الترويجية خلال الأشهر القادمة بما يمكن من تقريب الفاعلين الاقتصاديين من كلا البلدين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.          

يجدر التذكير ان الفرص تصديرية غير المستغلة على مستوى السوق الهندية، تناهز 214 مليون دولار أمريكي رغم بلوغ المبادلات التجارية بين البلدين قرابة 800 مليون دولار، اي ما يناهز 4ر2 مليار دينار العام الماضي، وفق بيانات مركز النهوض بالصادرات.

وتشمل مجالات التعاون بين البلدين، الصناعات الكيميائية والأسمدة في ظل وجود الحامض الفسفوري بالصخيرة"تيفرت" الى جانب الصناعات الدوائية، والطاقات المتجددة، والصناعات الكهربائية والإلكترونية والمنتجات الفلاحية.

وشكّلت صادرات تونس نحو السوق الهندية مزيجا من المنتجات الصناعية والفلاحية، وقد مثل حمض الفوسفوريك، 77 بالمائة من إجمالي الصادرات بفضل المصنع المشترك بالصخيرة "تيفرت"، فضلا عن منتجات واعدة مثل التمور وزيت الزيتون والكوابل الكهربائية والمكوّنات الإلكترونية، حسب دار المصدر.

وسجلت صادرات تونس نحو الهند تحسنا ملحوظا، اذ تطورت صادرات زيت الزيتون بنسبة 250 بالمائة والتمور بنسبة 56 بالمائة، مما يعكس الديناميكية المتنامية للمنتجات التونسية في السوق الهندية، وفق مركز النهوض بالصادرات.

من جهة أخرى، شملت واردات تونس من الهند، عدة مواد من بينها السيارات وقطع الغيار، التي بلغت قيمتها 356 مليون دينار وتمثل قرابة 18 بالمائة من إجمالي الواردات.

وتُعدّ الهند الشريك التجاري التاسع لتونس على مستوى حجم الواردات، والـ16 على مستوى الصادرات خلال سنة 2024، وتوجد آفاق واعدة لمزيد تطوير المبادلات وتوسيع مجالات الشرا

الاكثر قراءة