رئيس الجمهورية يلتقي المدير العام لمنظمة العمل العربية
تناول لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد بالمدير العام لمنظمة العمل العربية فائز علي المطيري، أمس الثلاثاء بقصر قرطاج، العمل العربي المشترك في إطار هذه المنظمة والبرامج التي تسعى إلى تحقيقها.
وأشاد رئيس الجمهورية بدور المنظمة، وذكّر بالظروف التي حفّت بنشأتها مقارنا إياها بالظروف التي نشأت في ظلّها منظمة العمل الدولية سنة 1919 إثر الحرب العالمية الأولى بمقتضى أحد بنود معاهدة فرساي قبل أن تتحول إلى وكالة متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هذا التاريخ كفيل لوحده بمعرفة الأسباب التي كانت وراء الإنشاء لأول مرة في حين أن أهداف منظمة العمل العربية عند إحداثها في منتصف السنوات الستين من القرن الماضي كانت في ظل المد القومي العربي لتحقيق عدالة اجتماعية حقيقية يتطلع إليها الشعب العربي.
كما تم التطرق، بالمناسبة، لإتاحة فرص العمل بشكل أفضل للرجال وللنساء وتحقيق الدخل المجزي للعمال.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الشباب في الوطن العربي هو الثروة التي لا تنضب ويكفي توفير الأطر التشريعية الملائمة له حتى لا يفكر في الهجرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية.
ومن جهته، افاد المدير العام لمنظمة العمل العربية في مقطع فيديو ورد على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، انه تبادل مع الرئيس قيس سعيد الحديث حول ما يهم الوطن العربي وتونس على وجه الخصوص، وعن العمل العربي المشترك.
كما تم التطرق حسب المتحدث، الى كيفية دعم منظمة العمل العربية لتونس ولشعبها بكل فئاته من خلال المشورة والخبراء ووضع الاستراتيجيات.
وقال انه "لمس لدى رئيس الجمهورية بعدا عربيا حقيقيا، وانتصاره لتونس ولشبابها وكيفية العمل على خلق فرص لجميع شرائح وفئات المجتمع، باعتباره من صميم عملنا كمنظمة عمل عربية من خلال العمل والانتاج".
وتابع المدير العام لمنظمة العمل العربية أنه "وجد لدى رئيس الجمهورية نظرة لمستقبل الشباب العربي"، مثمنا الافكار التي تم تناولها في هذا اللقاء في اطار الحديث عن العمل العربي المشترك على مستوى الوطن العربي". كما اشار الى ان المنظمة ستقدم كل ما لديها من امكانيات لتونس بالتنسيق مع الجهات المعنية.