09/02/2026

توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية

تشهد أغلب البيوت خلال هذه الأيام تحضيرات متواصلة استعدادا لاستقبال شهر رمضان (منتصف فيفري الجاري) وتتكثف بشكل خاص في المطاحن التقليدية التى تعرف حركية كبيرة أياما قبل حلول شهر الصيام.

ففي منطقة القيطنة بمدينة توزر تستقبل إحدى المطاحن التقليدية زبائنها خاصة من ربات البيوت بشكل مستمر طيلة اليوم لرحي بعض لوازم الشهر من توابل و"دشيش" (تحضر عادة من القمح)، و"الوسوسة" (تحضر من الشعير)، لتحافظ العائلة بذلك على عاداتها المرتبطة بهذا الشهر وفق صاحب احدى المطاحن.

واكد المتحدث نفسه لصحفية "وات" في هذا السياق، أن التحضيرات انطلقت منذ أسابيع غير أن وتيرتها تزداد مع اقتراب شهر الصيام، وتتركز التحضيرات التى تعتبر نفسها تقريبا كل سنة، حول اعداد البهارات والتوابل الخاصة بشهر رمضان والتي قد تفي حاجيات الأسر لأشهر، على غرار الكروية والكمون والكركم وغيرها من التوابل المستعملة لإعداد الأطباق.

وتحدثت ربات بيوت عن الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان مؤكدة ان في هذه افترة تكون لوازم التوابل و"الوسوسة" قد اعدت، ويقع التفرغ إلى تنظيف المنزل وفرشه أو اقتناء بعض الأواني الجديدة إن دعت الحاجة إلى ذلك واعداد القهوة وبعض الحلويات التقليدية وهي تحضيرات بسيطة في الغالب لكنها تقترن بأجواء روحانية وتحضيرات نفسية لصيام الشهر وتلاوة القرآن الكريم وفق تأكيدهن.

وتحرص أغلب العائلات على الحفاظ على عادات غذائية سليمة من ذلك حضور أطباق الحساء والشوربة بشكل يومي على موائد الافطار، فضلا عن التمر الذي يوجد في جميع البيوت وتقوم العائلات بتخزينه منذ موسم الجني في المجمدات أو عجنه، في حين تتم بقية التحضيرات بشكل عادي باعتبار أن جميع المنتجات متوفرة في السوق ولا توجد ضرورة لتخزينها، وتعد الأطباق حسب منتوج الموسم من خضر وغلال.

ويعتبر شهر رمضان مناسبة لإحياء عادات اجتماعية ودينية تتمثل في تنظيف المساجد وإعادة فرشها واجتماع العائلة الموسعة في وقت الإفطار وتبادل الأطباق بين الأسر والأقارب والأجوار، وقد تكون أحيانا الموائد المشتركة تعدها العائلة الموسعة.

الاكثر قراءة