الٱن

14/12/2023

تطاوين: مجموعة من ذوي الإعاقة تستعد للمشاركة في دور "ملاحظ" خلال انتخابات المجالس المحلية

 التأمت بدار الشباب بتطاوين دورة تكوينية لفائدة عدد من ذوي الإعاقة سيضطلعون بدور ملاحظين خلال انتخابات المجالس المحلية المقبلة، ضمن بادرة تأتي في إطار برنامج "من حقي نشارك" الهادف إلى تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الشأن السياسي والعام، والذي اقترحته المنظمة التونسية لدفاع عن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، وانسجمت معه الهية العليا المستقلة للانتخابات.

وستقوم هذه المجموعة التي تتكون من 7 اشخاص بدور ملاحظين في انتخابات المجالس المحلية يوم 24 ديسمبر الجاري إيمانا منهم بأهمية هذا المسار محليا ووطنيا، حسب ما صرحت به منسقة المشروع في ولاية تطاوين، نبيهة المليح، مشيرة الى أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أتاحت الفرصة لهته الفئة للترشح لانتخابات المجالس المحلية المقبلة، كما إن عملهم كملاحظين سيشعرهم بأهمية الدور الذي يقومون به.

وأفادت المليح، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن المشاركين يختلفون من حيث الإعاقة (إعاقة سمعية، إعاقة بصرية خفيفة وإعاقة عضوية) وهذا الاختلاف سيسمح بتكامل المجموعة في العمل الذي سيكون تشاركيا ويقوم على مبدأ التنسيق بين جميع الأطراف.

وسيؤمن كل ملاحظ من المجموعة المشاركة ما بين 5 و8 مراكز اقتراع يوم التصويت، وقد تم توزيع استمارة على المشاركين تحتوي على بعض الأسئلة حول النفاذ الى مراكز الاقتراع يوم التصويت وأجواء وظروف عملية التصويت عامة، ثم يتم رفع هذه الإجابات إلى المنظمة التي تقوم بدورها التقييمي للعملية الانتخابية.

وحول هذه المبادرة، أكد حسن هلال وهو شاب صاحب إعاقة بصرية خفيفة، أهمية الدور الموكول إليهم واصفا التجربة ب"الممتعة"، حيث أفاد أن مثل هذه الفرصة تتيح له في كل مرة اكتشاف الجديد وتساهم في إبراز مهاراته الشخصية، وتفتح أمام ذوي الإعاقة المجال لإثبات وجودهم ومشاركتهم في الأنشطة العامة بما في ذلك التجارب الانتخابية.

وأضاف أن الفكرة متميزة وتعكس رغبته الشخصية في إيصال أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة والإلمام بحقوقهم، خاصة المشاركة في العملية الانتخابية وبالنظر إلى نجاح التجارب السابقة خاصة خلال ملاحظة "الإستفتاء على الدستور".

وطالب هلال، بضرورة إعطاء فرص أكبر لذوي الإعاقة، وتطوير هذه التجربة إلى متابعة المحطات الميدانية على غرار مراقبة الحملات الانتخابية وليس فقط ملاحظة عملية الاقتراع، معتبرا أن دور ذوي الإعاقة في الحياة السياسية والاجتماعية عامة مهم للغاية ولا يختلف عما يمارسه الأشخاص الأسوياء.

ويخوض 32 مترشحا من ذوي الإعاقة في جهة تطاوين غمار انتخابات المجالس المحلية.

الاكثر قراءة