اليونيسف: العدوان الصهيوني على لبنان ألحق أضرارا كارثية بحياة الأطفال
كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/، أن العدوان الصهيوني الأخير على لبنان ألحق أضرارا كارثية بحياة الأطفال، حيث لا تزال آثاره تتردد حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.
وذكر التقرير أن الحرب أجبرت الأطفال على الفرار من منازلهم، وألحقت أضرارا جسيمة بالمرافق التي توفر الخدمات الأساسية، كما تسببت في معاناة جسدية ونفسية للأطفال في جميع أنحاء لبنان.
وقال أكيل أيار ممثل /اليونيسف/ في لبنان: "لقد تركت الحرب أثرا صادما على الأطفال، حيث طالت جميع جوانب حياتهم، وصحتهم، وتعليمهم، ومستقبلهم بأسره، ويحتاج أطفال لبنان إلى دعم عاجل للتعافي وإعادة بناء حياتهم والتغلب على التداعيات طويلة الأمد لهذه الأزمة".
وأضاف التقرير أن استطلاعا للرأي أجرته /اليونيسف/ في شهر جانفي الماضي، كشف عن أن 72 بالمائة من مقدمي الرعاية أفادوا بأن أطفالهم كانوا يعانون من القلق أو التوتر خلال الحرب، بينما قال 62 بالمائة إن أطفالهم كانوا حزينين للغاية أو يشعرون بالإكتئاب، مما يمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالبيانات المسجلة قبل الحرب في عام 2023.
وأوضح الاستطلاع أن هناك صورة مقلقة لوضع تغذية الأطفال، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل محافظتي /بعلبك-الهرمل، والبقاع/، اللتين تعرضتا لضربات جوية متكررة، لافتا المظر إلى أنه في بعلبك-الهرمل، يعاني 51 بالمائة من الأطفال دون سن الثانية من فقر غذائي حاد، وفي البقاع، جاءت النسبة 45 بالمائة، في زيادة كبيرة عن 28 بالمائة عام 2023.