الٱن

07/12/2019

مساع لحل الخلاف بين الكسيكسي وموسي التي تتمسك باعتذار رسمي من كتلة حركة النهضة

أكد مجلس نواب الشعب، في بلاغ له اليوم السبت، مواصلة المساعي الرامية الى حل الخلاف القائم بين النائبة جميلة الكسيكسي عن حركة النهضة، والنائبة عبير موسي عن الحزب الدستوري الحر، التي تخوض وأعضاء كتلتها البرلمانية اعتصاما مفتوحا بقاعة الجلسات العامة بالبرلمان منذ 3 ديسمبر الجاري.

وأفاد المجلس في بلاغه، بأن النائبة عن حركة النهضة جميلة الكسيكسي، حضرت اليوم بدعوة من مكتب مجلس نواب الشعب، لتقديم اعتذار متبادل مع رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، التي تمسكت برفض الإعتذار، وطالبت في رسالة توجهت بها لرئيس المجلس باعتذار رسمي من كتلة حركة النهضة.

وعبرت موسي، في هذه الرسالة التي تلقت (وات) نسخة منها، عن رفضها الحضور الى مكتب رئيس المجلس، لانها غير معنية بأي اعتذار، ولم تقم بأي فعل يستوجب منها ذلك، مؤكدة تمسكها بمواصلة الاعتصام داخل قاعة الجلسات العامة إلى حين تحقيق مطلبها المتمثل في صدور اعتذار رسمي من كتلة حركة النهضة.

وحذرت من اللجوء إلى استعمال القوة ضد نواب كتلة الحزب الدستوري الحر المعتصمين، محملة رئاسة المجلس المسؤولية القانونية والسياسية في ما يخص السلامة الجسدية لأعضائها.

كما اعتبرت أن تقديم مكتب المجلس لما حصل داخل قاعة الجلسات العامة على أنه من قبيل المناوشات الشخصية بين نائبتين يستوجب تبادل الاعتذار، "يندرج في إطار قلب الحقائق وتحريف الوقائع ومغالطة الرأي العام وتغطية على التهجم المجاني والأحادي الجانب الذي اقترفته النائبة المكورة في حق أعضاء كتلتها".

وأضافت أن مطالبتها بالاعتذار "يعتبر انحيازا من رئيس المجلس لنائبة تنتمي لنفس تنظيمه السياسي وكتلته البرلمانية واستغلالا لنفوذه لتبييض أعضاء كتلته وتقديمهم في ثوب الضحية".

  

كلمات مفاتيح

الاكثر قراءة