الٱن

14/07/2019

الانتخابات البلدية الجزئية في باردو..إقبال متواضع في الساعات الأولى

سجل مركز الاقتراع بالمدرسة الابتدائية شارع الحبيب بورقيبة بباردو اقبالا متواضعا صباح اليوم الأحد من قبل المواطنين المعنيين بانتخاب مكتب بلدي جديد بعد استقالة أغلبية أعضاء المكتب السابق.  

هذا المركز هو من بين 14 مركزا للاقتراع موزعة في كامل دائرة باردو، ويتضمن سجل الناخبين الذين يستقبلهم 5352 ناخبا ، ويضم 9مكاتب للاقتراع، وفق رئيس المركز فتحي بوحوش الذي أفاد في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء بأن الإقبال مازال ضعيفا في الساعات الأولى من هذا الصباح، وهي حسب تقديره من عادات الناخب التونسي.  

واحتج عدد من الناخبين في مركز اقتراع مدرسة شارع الحبيب بورقيبة على طريقة تنظيم عملية الاقتراع في ما يتعلق برقم القاعات التي ستتم فيها والعدد التسلسلي للناخب والتي اعتبروا أنها ليست عملية وستتسبب في تعطيل مصالح الناخبين لا سيما في ساعات الذروة حيث يكون الإقبال مكثفا.  

وبالرغم من تدخل رئيس المركز لمساعدة الناخبين على إيجاد أسمائهم في قائمات الناخبين المعلقة في مدخل المدرسة، فإن هذه العملية تتطلب في بعض الأحيان العديد من الدقائق، مما دفع بالعديد من المواطنين إلى إتهام الساهرين على التنظيم بعرقلة الناخبين لغايات غير معلومة قد تزيد من عزوفهم وعدم اقبالهم على الانتخابات.  

وفي رده على هذه الاحتجاجات قال رئيس المركز " هذه الانتخابات ليست وطنية لذلك فإن الارسالية القصيرة التي يتلقاها الناخب من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لا تتضمن رقم القاعة، لكن القائمات المعلقة في مدخل مركز الاقتراع مرتبة حسب الحروف الابجدية ومن السهل التعرف من خلالها على رقم القاعة والمطلوب من الناخبين بعض التروي والهدوء لتتم العملية الانتخابية دون اشكاليات ولا تعطيل".مؤكدا استعداد كافة أعوان المكاتب لتقديم المساعدة لتيسير هذه العملية.  

وبخصوص التجاوزات المسجلة أفاد محمود غربال وهو مراقب دولي تابع لمرصد شاهد في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن الملاحظين سجلوا تواجد الأمن داخل ساحة المركز والحال أن المتعارف عليه أن يتواجد فقط خارج المركز ويتم توفير الظروف المناسبة لعملهم.  

كما لفت إلى أن رئيس مركز الاقتراع قد منع المراقبين من ملاحظة ما يدور خارج المركز وفي ساحته لرصد أية إخلالات قد تقوم بها القائمات المترشحة، وطلب منهم البقاء داخل قاعات الاقتراع ، مشيرا أيضا إلى أن بعض وسائل الإعلام قد تم التضييق عليها ومنعها من التصوير داخل القاعات بالرغم من أن القانون يخول لهم ذلك ويحدد عملهم خارج حدود الخلوة فقط.  

كما أكد تعمد بعض أعوان الأمن مرافقة وسائل الأعلام في تنقلهم بين القاعات وفي ساحة المركز، مبينا أنه سلوك غير مقبول وغير قانوني.  

يذكر أنّ والي تونس كان أعلن يوم 23 أفريل 2019، عن حلّ المجلس البلدي بباردو، بعد مرور 15 يوما من تاريخ إيداع استقالة الأغلبية المتزامنة (18 من ضمن 30 عضوا بالمجلس)، وقبلت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 10 قائمات حزبية ومستقلة للمشاركة في الانتخابات الجزئية في باردو.  

وتتوزع القائمات المقبولة بين 6 قائمات حزبية منتمية لأحزاب آفاق تونس والنهضة والبديل التونسي وتحيا تونس وبني وطني والتيار الديمقراطي، أمّا القائمات المستقلة المقبولة  فهي قائمات الكلنا باردو وشباب باردو وأوفياء باردو وقائمة باردو أولا التي تترأسها زينب بن حسين، الرئيسة السابقة للمجلس البلدي لهذه الجماعة المحلية والتي كانت ترشحت عن قائمة حركة النهضة في الانتخابات البلدية التي جرت مطلع ماي 2018.  

وقد رفض مجلس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، منتصف الشهر الماضي قائمتي حركة نداء تونس، عن شق الحمامات (سفيان طوبال) وعن شقّ المنستير (حافظ قايد السبسي)، اللتين ترشحتا لهذه الانتخابات الجزئيّة وذلك لعدم ثبوت صفة الممثل القانوني ولاحقا أيد القضاء الاداري ابتدائيا واستئنافيا هذا القرار.  

وسيتم تجميع صناديق الاقتراع حال غلق مراكز الاقتراع بعد الساعة الخامسة مساء بدار الشباب خزندار، وستتولى هيئة الانتخابات تقديم معطيات حول نسب الإقبال كل ساعتين تقريبا.  

ومن المنتظر أن يتمّ التصريح بالنتائج الأولية في أجل أقصاه يوم الثلاثاء 16 جويلية 2019. وتتولّى الهيئة إثر انقضاء الطعون، الإعلان عن النتائج النهائية في أجل أقصاه يوم الأربعاء 21 أوت 2019.

كلمات مفاتيح

الاكثر قراءة