الٱن

04/04/2025

وزارة الصحة : تونس تحصي حوالي 200 ألف طفل مصابا بطيف التوحد

دّرت وزارة الصحّة عدد الأطفال المصابين بطيف التوحد في تونس بـ 200 ألف طفل، وفق ما جاء في بلاغ أصدرته الوزارة، اليوم الجمعة، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للتوعية ضد طيف التوحد الموافق لـ2 أفريل من كل سنة.

ولفتت الوزارة إلى أن احتفاء تونس باليوم العالمي للتوعية ضد طيف التوحد، يهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد ودعم الاطفال من ذوي طيف التوحد.

وأكّدت أن الوعي المبكر هو الخطوة الاولى نحو حياة أفضل، داعية إلى المبادرة بالسعي إلى تغيير الوضع الحالي عبر التشخيص المبكر والدمج المدرسي والدعم والإحاطة العائلية وداخل المجتمع.

وتعرّف منظمة الصحّة العالمية، اضطراب التوحّد أو طيف التوحد على أنه مجموعة من الاعتلالات المتنوعة المرتبطة بنمو الدماغ والتي تتصف ببعض الصعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل، ولها سمات أخرى تتمثل في أنماط لا نموذجية من الأنشطة والسلوكيات مثل صعوبة الانتقال من نشاط إلى آخر والاستغراق في التفاصيل وردود الفعل غير الاعتيادية على الأحاسيس.

وغالباً ما يعاني المصابون بالتوحد من اعتلالات مصاحبة تشمل الصرع والاكتئاب والقلق واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط بالإضافة إلى سلوكيات مستعصية مثل صعوبة النوم وإلحاق الأذى بالنفس، على أنه يتفاوت، حسب المنظمة، مستوى الأداء الذهني بين الأشخاص المصابين بالتوحد تفاوتًا كبيراً يتراوح بين الاختلال الشديد والمهارات المعرفية العليا.

وتتباين، حسب منظمة الصحة العالمية، قدرات الأشخاص المصابين بالتوحد واحتياجاتهم ويمكن أن تتطور مع مرور الوقت، وقد يتمكن بعض المصابين بالتوحد من التمتع بحياة مستقلة غير أن بعضهم الآخر يعاني من إعاقات وخيمة ويحتاج إلى الرعاية والدعم مدى الحياة. وغالباً ما يؤثر التوحد في التعليم وفرص العمل.

ويمكن اكتشاف سمات التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكنه لا يُشخص في الغالب إلا بعد هذه المرحلة بفترة طويلة.

وتشير تقديرات منظمة الصحّة العالمية إلى إصابة ما معدّله حوالي طفل عن كل 100 طفل باضطراب طيف التوحد في العالم، وتؤكّد أن معدل الانتشار المبلغ عنه يختلف اختلافاً شديداً بين الدراسات، ومع ذلك، تفيد الدراسات الدقيقة بمعدلات أعلى بكثير وتبيّن أن معدل انتشار التوحد غير معروف في العديد من البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

الاكثر قراءة