الٱن

24/03/2025

مهرجان المدينة بصفاقس: بعد طول غياب ... الفنانة نجاة عطية تمتع جمهورها في سهرة طربية بامتياز

بعد غياب دام سنوات، أحيت الفنانة التونسية نجاة عطية، ليلة الأحد، حفلا فنيا، على ركح المسرح البلدي بصفاقس، وذلك في إطار الدورة 28 لمهرجان المدينة بصفاقس.

وبعد تأخير بنصف ساعة عن الموعد المحدد للعرض، وأمام حضور جماهيري محترم العدد، أطلت الفنانة نجاة عطية، على ركح المسرح البلدي، لتصافح جمهور صفاقس، الذي "لم تغني أمامه منذ صغرها"، حسب قولها، بأشهر أغانيها التي حققت نجاحا في بداية ظهور لها في مطلع التسعينات، وهي "ميلالك"

وبعد المصافحة الأولى، أطربت الفنانة نجاة عطية، جمهورها، بأداء طربي ومهارة فنية فائقة لدرر من الأغاني الشرقية كان أبرزها، "أمل حياتي" و"دارت الأيام "لكوكب الشرق أم كلثوم، ومختارات من أغاني الفنانة الراحلة، وردة الجزائرية.

كما أمتعت نجاة عطية، محبيها، بمختارات من أروع إنتاجاتها الفنية، حين تغنت بإحساس ورومانسية بأشهر أغانيها القديمة، أبرزها "نفس المكان"، و"أخاف عليك"، و"خليني بجنبك"، التي أدتها ثنائيا مع الفنان محمد الجبالي، سنة 2001، على ركح المسرح الأثري بقرطاج، و"وينو"، و"شمس النهار" ... هذه الأغنية التي لحنها لها الملحن عبد الكريم صحابو، تفاعل معها الجمهور بالرقص والهتاف.

الفنانة نجاة عطية ... هذا الصوت الطربي الآتي من عمق الجنوب التونسي وتحديدا جزيرة الأحلام جربة، لم تختتم حفلها قبل أن تتحف جمهورها بأداء أغنيتين من الموروث الغنائي الجربي هما "يا لالة" و"يا لال يا لالالي"

ولاحظ عديد الحاضرين في السهرة أنه رغم طول غياب هذه الفنانة التونسية التي تم اكتشافها سنة 1980، في برنامج "مع الناس"، وبرزت خاصة فى عقد الثمانينات وبداية التسعينيات، إلا أنها غابت على الساحة الفنية منذ أواخر التسعينات، فقد برهنت أن نجمها الفني لم يأفل بريقه، وذلك بفضل خامتها الصوتية المتميزة وحرفيتها في الأداء والغناء، مما يمكنها من استعادة نجوميتها ومكانتها في المشهد الفني التونسي.

 

 

 

الاكثر قراءة